عمرو أديب ينفعل على الهواء: «لا أوجه كلامي للشعب»

أكد الاعلامي المعروف عمرو اديب رفضه الشديد لاتهامه بتهديد الشعب المصري، موضحاً في برنامجه الشهير “الحكاية” على قناة “ام بي سي مصر” أن حديثه لا يستهدف عموم المواطنين، بل يوجهه تحديداً لمن يصرون على نشر المغالطات والمعلومات الخاطئة، التي كان يروج لها الدكتور المتوفى.
وشدد اديب على انه يتبع الطرق الرسمية والقانونية في تعامله مع هذه القضايا، مؤكداً انه يحتكم الى اعلى السلطات في البلاد، بما في ذلك نقابة الاطباء، ووزارة الصحة، والمجلس الاعلى لتنظيم الاعلام. وهذا يؤكد حرصه على الالتزام بالاطر المؤسسية وعدم الانخراط في نقاشات فردية غير منظمة.
وعبر اديب عن استيائه من الجدل الدائر حول التغذية وما يسمى “نظام الطيبات”، خاصة في ظل التطورات العلمية الكبيرة في مجال الطب. وقال: “لست في موقع يخولني ان احكم على المواطن فيما ياكل او لا ياكل”، مشيراً الى ان دولاً مثل بريطانيا تحقق تقدماً هائلاً في ابتكار علاجات تقلص من فترة علاج السرطان، في الوقت الذي ينشغل فيه البعض بالحديث عن انظمة غذائية غير مثبتة علمياً. يرى اديب ان هذه المقارنة تسلط الضوء على الفارق الكبير بين الاهتمام بالعلم والطب، والانشغال بقضايا قد تكون مضيعة للوقت والجهد.
واوضح اديب ان غضبه او انزعاجه ينبع من قلقه الشديد على صحة المواطنين وسلامتهم. وافاد قائلاً: “اكون مضايق او عصبي لما الاقي فيه ناس هتموت بسبب نظام الطيبات وانا معنديش اي مصلحة في الهجوم عليه وهمي الاول صحة المواطن وان محدش يمنع الدواء من نفسه”. هذا التصريح يكشف عن دافعه الانساني وراء موقفه، حيث يرى ان الترويج لبعض الانظمة الغذائية قد يؤدي الى نتائج كارثية، خاصة عندما يتم اللجوء اليها كبديل للعلاج الطبي المعتمد.
ويعكس موقف عمرو اديب حرصه على التمييز بين النقاشات العامة التي تهدف الي التوعية الصحية، وبين توجيه اتهامات شخصية تستهدف ابراز التهديد. فهو يسعى جاهداً الي حماية المواطنين من المعلومات المضللة، والتي قد تعرض حياتهم للخطر، مع التاكيد على دور المؤسسات الرسمية في الرقابة والتوجيه الصحيح. كما يبرز اديب اهمية الفصل بين العلم والخرافات، والدعوة الى الالتزام بالمعايير الطبية المعترف بها دولياً في معالجة الامراض المستعصية.



