جرينوود يقترب من الرحيل عن مارسيليا وكواليس مثيرة بشأن وجهته بين برشلونة والسعودية
بات مستقبل الجناح الانجليزي ماسون جرينوود مع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي محط تساؤلات كبرى في ظل انفتاح باب الرحيل أمامه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك رغم تقديمه أرقاما هجومية مميزة شملت تسجيل 25 هدفا وصناعة 10 تمريرات حاسمة خلال 43 مباراة خاضها بقميص “لو أوم”.
تفاصيل وضع جرينوود والوجهات المحتملة
رغم العقد الطويل الذي يربط اللاعب بنادي الجنوب الفرنسي حتى عام 2029، إلا أن تذبذب مستواه الفني مؤخرا جعل الإدارة واللاعب يدرسان خيارات المستقبل، وتتمثل أبرز ملامح وضعه الحالي في الآتي:
- الأندية المهتمة: يوفنتوس الإيطالي، برشلونة الإسباني، بالإضافة إلى عروض مغرية من أندية الدوري السعودي للمحترفين.
- موقف الدوري الإنجليزي: أبدى روبرتو دي زيربي اهتماما صريحا بضم اللاعب في حال توليه تدريب توتنهام هوتسبير.
- تاريخ التعاقد: انضم جرينوود إلى مارسيليا في صيف 2024 قادما من مانشستر يونايتد الإنجليزي.
- العلاقة مع الجهاز الفني: يواجه اللاعب تحديات مع المدرب الجديد حبيب باي الذي يرى قصورا في أدوار جرينوود الدفاعية.
انتقادات فنية وتراجع النتائج في الدوري الفرنسي
تعرض ماسون جرينوود لانتقادات حادة من قبل المحللين والجماهير عقب الخسارة القاسية التي تلقاها أولمبيك مارسيليا أمام نانت بنتيجة 3-1، وهي المباراة التي كشفت عن ثغرات واضحة في المنظومة الدفاعية للفريق، حيث تم تحميل جرينوود جزءا من المسؤولية بسبب عدم الالتزام بالارتداد الدفاعي المطلوب، مما دفع المدرب حبيب باي لإعادة النظر في مركزه كعنصر أساسي دائم في التشكيل.
ويحتل أولمبيك مارسيليا حاليا مركزا متقدما في جدول ترتيب الدوري الفرنسي “ليج 1” برصيد 20 نقطة من 11 مباراة، محتلا المركز الثالث خلف باريس سان جيرمان وموناكو، إلا أن الهزيمة الأخيرة أمام نانت جمدت رصيد الفريق وأشعلت فتيل الأزمة حول أداء النجوم الكبار وفي مقدمتهم النجم الإنجليزي.
رؤية تحليلية: هل يرحل جرينوود في الصيف؟
تشير المعطيات الحالية إلى أن صيف 2025 سيكون حاسما في مسيرة جرينوود، فمن الناحية الرقمية يعد اللاعب المحرك الأساسي لهجوم مارسيليا، لكن الضغوط الإعلامية والمطالبة بتطوير الجوانب التكتيكية قد تعجل برحيله. إن اهتمام أندية بحجم يوفنتوس وبرشلونة يعكس القيمة الفنية الكبيرة للاعب، لكن العائق المادي قد يكون لصالح أندية الدوري السعودي التي تترقب الصفقة بقوة.
تغيير الجهاز الفني برحيل دي زيربي ووصول حبيب باي فرض واقعا جديدا يتطلب من جرينوود مرونة تكتيكية أكبر، ففي حال فشله في إقناع باي بقدرته على أداء الأدوار المركبة (هجوما ودفاعا)، فإن خروجه من قلعة “فيلودروم” يصبح مسألة وقت، خاصة وأن مارسيليا يسعى للاستفادة ماديا من بيع عقد اللاعب الممتد لسنوات طويلة لدعم صفوفه بصفقات تتناسب مع فكر المدرب الجديد.




