مبعوث بلجيكا يشكر مصر على «جهودها الكبيرة» لتيسير تشغيل معبر رفح

ثمن مبعوث بلجيكا الخاص للشرق الأوسط، ليوهان فيركمان، الدور المصري المحوري في إدارة وتسيير معبر رفح البري، مؤكدا خلال زيارته الميدانية لمستشفى العريش والمنطقة اللوجستية بشمال سيناء اليوم، أن القاهرة نجحت في تحويل المعبر إلى شريان حياة حقيقي لا يتوقف لخدمة النازحين والمرضى الفلسطينيين، في ظل تعقيدات لوجستية وأمنية غير مسبوقة يشهدها قطاع غزة حاليا.
أهمية الدور المصري في تسيير المساعدات
تأتي تصريحات المبعوث البلجيكي في توقيت حرج تزداد فيه الحاجة الماسة لتدفق الإمدادات الطبية والغذائية، حيث تعمل مصر على تنسيق دخول مئات الشاحنات يوميا رغم المعوقات التي يفرضها الجانب الآخر. وتبرز أهمية هذه الجهود في النقاط التالية:
- تأمين التدفق المستمر للمساعدات الإنسانية عبر المنطقة اللوجستية بالعريش.
- تسهيل عمليات الإجلاء الطبي للمصابين ذوي الحالات الحرجة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية والدولية.
- توفير البنية التحتية اللازمة لاستقبال وتخزين المساعدات الدولية القادمة عبر مطار العريش وميناء العريش البحري.
- التنسيق مع المنظمات الأممية لضمان وصول الدعم لمستحقيه داخل القطاع.
دعم دولي وتنسيق أوروبي موسع
أوضح فيركمان من أمام بوابة المعبر أن بلجيكا تضع ثقلها السياسي والمالي خلف الجهود المصرية، مشيرا إلى وجود التزام راسخ من الاتحاد الأوروبي بمواصلة تمويل المنظمات الدولية العاملة على الأرض. وتأتي هذه التحركات وسط تقارير دولية تحذر من تفاقم المجاعة في شمال القطاع، مما يجعل من كفاءة العمل في معبر رفح الضمانة الوحيدة لمنع وقوع كارثة إنسانية أوسع نطاقا.
خلفية رقمية وإحصائية للجهود الإغاثية
تشير البيانات الرسمية المتاحة إلى أن مصر ساهمت بنحو 80% من إجمالي المساعدات التي دخلت قطاع غزة منذ بداية الأزمة، متفوقة بذلك على مجموع ما قدمته كافة الدول الأخرى مجتمعة. وتتوزع هذه المساعدات بين مواد غذائية، ومستلزمات طبية، ووقود، بالإضافة إلى استقبال آلاف الجرحى والمرافقين في المستشفيات المصرية بمدن القناة والقاهرة.
مطالب دولية بتوسيع نطاق الإجلاء
تتطلع الأطراف الدولية في المرحلة المقبلة إلى ممارسة ضغوط إضافية لفتح مزيد من المسارات الإغاثية، وهو ما شدد عليه المبعوث البلجيكي بضرورة توسيع نطاق الإجلاء الطبي ليشمل أعدادا أكبر من الفلسطينيين الذين يواجهون خطر الموت نتيجة نقص التجهيزات الطبية داخل القطاع. كما يتوقع أن تشهد الفترة القادمة زيادة في وتيرة الدعم البلجيكي المخصص لوكالة الأونروا والمنظمات الإغاثية الأخرى لضمان استقرار العمليات الإنسانية.




