تحذر السكة الحديد من العبور العشوائي وتناشد المواطنين الالتزام بـ «المعابر الشرعية»

أطلقت الهيئة القومية لسكك حديد مصر، اليوم، نداء عاجلا لكافة المواطنين يحذر من خطورة العبور العشوائي لشريط السكك الحديدية، وذلك ضمن مبادرتي “سلوكنا مسؤوليتنا” و“سلامتك تهمنا”، بهدف التصدي لظاهرة الحوادث الناتجة عن المجازفة بالأرواح وضمان انتظام حركة مسير القطارات دون معوقات، مؤكدة أن الالتزام بقواعد الأمان يمثل الأولوية القصوى لحماية الركاب والمرفق على حد سواء.
كيف تحمي نفسك؟ إرشادات التعامل مع مرفق السكة الحديد
ركزت الهيئة في بيانها على ضرورة تخلي المواطنين عن السلوكيات السلبية التي تعرض حياتهم للخطر، مشددة على أن العبور يجب أن يقتصر فقط على المسارات القانونية التي وفرتها الدولة. ولضمان سلامتكم، حددت الهيئة عدة بدائل آمنة للعبور تشمل التالي:
- استخدام المزلقانات المؤمنة والمجهزة بأنظمة تنبيه ضوئية وصوتية.
- الالتزام بعبور الكباري العلوية المخصصة للمشاة بمحطات السكك الحديدية.
- الاعتماد على الأنفاق والمنشآت التي صممت خصيصا لتكون البديل الوحيد للعبور بين الأرصفة.
- تجنب السير على القضبان أو محاولة القفز من القطارات أثناء التهدئة أو التوقف المفاجئ.
المخاطر المترتبة على العبور غير القانوني
تأتي هذه التحذيرات في وقت تسجل فيه التقارير الميدانية وقوع حوادث مؤسفة نتيجة العبور من “الفتحات غير القانونية” والأسوار المحطمة، وهي مغامرة غير محسوبة العواقب تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية فادحة. وأوضحت الهيئة أن هذه السلوكيات لا تهدد حياة الفرد فحسب، بل تتسبب في:
- تعطيل حركة التشغيل اليومية للقطارات وتأخر الركاب عن مصالحهم.
- إلحاق أضرار بالبنية التحتية والجرارات التي تتكلف ملايين الجنيهات للصيانة.
- تعريض حياة قائدي المركبات والقطارات لمخاطر العمل في بيئة غير آمنة بسبب العبور العشوائي.
رؤية شاملة ومسؤولية مشتركة لتحقيق الأمان
دعت الهيئة كافة مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية للمشاركة في نشر ثقافة الوعي المروري، معتبرة أن حماية مرفق السكة الحديد هو “مسؤولية مشتركة” تبدأ من وعي المواطن بالقانون. وتعمل الدولة حاليا على مشروع ضخم لتطوير كافة المزلقانات وتحويلها إلى نظام العمل الإلكتروني بتكلفة إجمالية تقدر بمليارات الجنيهات، وذلك لتقليل التدخل البشري وضمان أعلى معايير الأمان العالمي.
إجراءات رقابية وتوقعات مستقبلية
تعتزم الهيئة القومية لسكك حديد مصر تكثيف الحملات الرقابية بالتعاون مع شرطة النقل والمواصلات لرصد المخالفات وتطبيق القانون بحزم ضد كل من يخترق الأسوار أو يعبر من غير الأماكن المخصصة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الحملات التوعوية في خفض معدلات الحوادث بنسبة كبيرة خلال العام الحالي 2024-2025، تزامنا مع دخول أسطول جديد من العربات والجرارات الحديثة التي تتطلب انضباطا تاما في حركة المرور حول حرم السكة الحديد لضمان كفاءة تشغيلها.




