تبدأ من «20» جنيهاً.. إعلان أسعار تذاكر المونوريل الجديدة لركاب المحطات الخمس الأولى

ينطلق مونوريل شرق النيل رسميا لخدمة الجمهور بأسعار تذاكر تبدأ من 20 جنيها وتصل إلى 80 جنيها للخط الكامل، مع منح الركاب ميزة استثنائية بالركوب المجاني لمدة 3 أيام تبدأ من يوم الاربعاء المقبل، وذلك في نقلة نوعية تهدف لربط القاهرة الجديدة بالعاصمة الإدارية وتقليل زمن الرحلات وتخفيف الضغط المروري عن المحاور التقليدية.
خريطة الأسعار والمناطق بنظام التدرج
اعتمدت المصادر المطلعة بالهيئة القومية للأنفاق نظاما تسعيريا مرنا يعتمد على عدد المحطات المقطوعة، وهو ما يحقق العدالة للمستخدمين سواء كانوا من سكان المناطق القريبة أو المتجهين إلى نهاية مسار الخط بقلب العاصمة الإدارية، وجاءت مقترحات التسعير كالتالي:
- المنطقة الأولى: تشمل التنقل حتى 5 محطات بسعر 20 جنيها للتذكرة.
- المنطقة الثانية: تغطي مسافة تصل لـ 10 محطات بسعر 40 جنيها.
- المنطقة الثالثة: تشمل التنقل عبر 15 محطة بتكلفة 55 جنيها.
- الخط الكامل: والذي يضم 22 محطة ويبلغ سعر تذكرته 80 جنيها.
تفاصيل المرحلة الأولى ومحطات الخدمة
تشهد مطلع الشهر القادم الافتتاح الفعلي للمرحلة الأولى التي تمتد من محطة المشير طنطاوي وصولا إلى محطة مدينة العدالة، وتغطي هذه المرحلة 16 محطة استراتيجية تلبي احتياجات الموظفين وقاطني التجمعات العمرانية الجديدة، وهي:
- محطات النطاق السكني والتجاري: المشير طنطاوى، وان ناينتى، المستشفى الجوى، النرجس، المستثمرين، اللوتس، جولدن سكوير، وبيت الوطن.
- محطات العاصمة الإدارية: مسجد الفتاح العليم، الحى R1، الحى R2، المال والأعمال، مدينة الفنون والثقافة، الحى الحكومى، مسجد مصر، ومدينة العدالة.
القيمة المضافة وتأثير المشروع على النقل الذكي
يعد مشروع المونوريل أول وسيلة نقل جماعي تعمل بدون سائق في مصر، وهو جزء من خطة الدولة للتحول نحو النقل الصديق للبيئة. وتأتي أهمية هذه الأسعار كونها توفر بدائل آمنة وسريعة مقارنة بوسائل النقل الخاص والتاكسي، حيث يقلص المونوريل زمن الرحلة بين نقاط التجمع والعاصمة الإدارية بنسبة 50% تقريبا. كما يربط المشروع بين وسائل النقل الحديثة الأخرى، حيث يلتقي مع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) في محطة الفنون والثقافة، ومع الخط الثالث للمترو في محطة الاستاد بمراحله اللاحقة.
المراقبة والتشغيل الرسمي
تخضع عمليات التشغيل التجريبي حاليا لأعلى معايير الأمان والسلامة الدولية لضمان جاهزية الأنظمة قبل السماح للجمهور بالاستخدام الكثيف بعد فترة الركوب المجاني. وتراقب أجهزة وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق انتظام حركة القطارات والالتزام بالمواعيد المحددة، مع توقعات بزيادة الإقبال الجماهيري تزامنا مع انتقال أغلب الهيئات الحكومية والوزارات للعمل بشكل كامل من مقراتها بالعاصمة الإدارية الجديدة، مما يجعل المونوريل الشريان الحيوي الأهم لموظفي الدولة في المرحلة القادمة.



