أخبار مصر

بدء التسجيل بجامعة سنجور بـ «400» يورو وفق شروط الدراسة الجديدة

يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، المقر الجديد لجامعة سنجور الدولية بمدينة برج العرب في الإسكندرية، بحضور نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطوة استراتيجية تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم الفني والإداري في القارة السمراء، وتدشن مرحلة جديدة من الشراكة التنموية بين القاهرة وباريس لدعم الكوادر الإفريقية الفرنكوفونية.

تفاصيل القبول وخدمات الطلاب

وضعت جامعة سنجور معايير محددة لضمان جودة المخرجات التعليمية، حيث تركز الجامعة على تخريج قيادات قادرة على إحداث تغيير حقيقي في مجتمعاتها. وتأتي تفاصيل الالتحاق والخدمات المقدمة كالتالي:

  • يشترط للالتحاق بالدراسة الحصول على شهادة الليسانس كحد أدنى.
  • يجب توفر خبرة مهنية عملية لا تقل عن عام واحد كشرط أساسي للقبول.
  • يخضع المتقدمون لعملية اختيار صارمة تشمل دراسة الملف الأكاديمي، يليه اختبار تحريري، ثم مقابلة شفهية.
  • يستفيد الطلاب غير الحاصلين على منحة من كافة المزايا الأكاديمية والخدمات التي يحصل عليها أقرانهم الممنوحون، ترسيخا لمبدأ تكافؤ الفرص.

خلفية رقمية وتكلفة الدراسة

تعمل جامعة سنجور بنظام الحصص الطلابية المحددة لضمان جودة التحصيل الدراسي، وتتنوع التكاليف والفرص المتاحة سنويا وفقا للنظام الأكاديمي المعمول به، والذي يعتمد نظام LMD الأوروبي (ليسانس، ماستر، دكتوراه). وتتمثل الأرقام الرئيسية في الآتي:

  • تستقبل الجامعة 100 طالب سنويا ضمن برنامج المنح الدراسية الكاملة، بشرط ألا يتجاوز عمر المتقدم 36 عاما.
  • تبلغ رسوم التسجيل السنوية للطلاب الحاصلين على منحة 400 يورو فقط.
  • تستوعب الجامعة 50 طالبا في السنة الأولى من “الماستر” و 40 طالبا في السنة الثانية من غير المستفيدين من المنح.
  • تصل رسوم التسجيل للطلاب غير الممنوحين إلى 3700 يورو سنويا.

الاعتمادات الأكاديمية والمستقبل المهني

تكتسب الشهادات الصادرة عن جامعة سنجور وزنا دوليا وإقليميا كبيرا، مما يفتح آفاقا واسعة للخريجين في أسواق العمل الدولية والمؤسسات التنموية. وتخضع الدبلومات الصادرة عنها للاعتمادات التالية:

  • اعتراف رسمي من قبل المجلس الأعلى للجامعات في مصر، مما يسهل معادلة الشهادات محليا.
  • اعتماد المجلس الإفريقي والملغاشي للتعليم العالي (CAMES)، وهو ما يمنح الخريجين أفضلية في دول الاتحاد الإفريقي.
  • الارتباط بالنظام الأكاديمي الموحد الذي يسهل انتقال الطلاب وتكملة الدراسات العليا في الجامعات الأوروبية.

متابعة ورصد: الأبعاد الاستراتيجية للقرار

يأتي تدشين مقر الجامعة في برج العرب كإضافة قوية للمدن الذكية المصرية، حيث تساهم الجامعة في نقل الخبرات الفرنسية في الإدارة والتنمية الدولية إلى قلب الإسكندرية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة توسعا في البرامج التدريبية الموجهة للكوادر المصرية والإفريقية في مجالات البيئة، الصحة، الإدارة، والثقافة، بما يتماشى مع أجندة إفريقيا 2063. كما يعكس تواجد الرئيسين السيسي وماكرون في هذا الافتتاح رسالة سياسية قوية حول استمرارية التعاون الثقافي والتعليمي كركيزة أساسية في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى