وزير السياحة يبحث مع مبعوث أمريكا تعزيز التعاون السياحي المشترك

خلال فعاليات استضافة مصر للمؤتمر الدولي للمجلس العالمي للسياحة والسفر، عقد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، اجتماعا مثمرا مع السيد نيك آدامز، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية لشؤون السياحة والقيم. ركز اللقاء على بحث آفاق تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاع السياحة، بهدف دفع عجلة النمو السياحي في مصر.
في مستهل اللقاء، اعرب السيد نيك آدامز عن بالغ امتنانه وتقديره للوزير على حسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به، معبرا عن اعجابه الشديد بالبرنامج السياحي المميز الذي اعد خصيصا له خلال زيارته الحالية لمصر. وقد وصف آدامز مصر بانها “دولة جميلة” تتسم بسحر خاص يجذب الزوار.
كما ابدى السيد المبعوث الخاص سعادته الغامرة بزيارة منطقة اهرامات الجيزة للمرة الاولى في حياته، مؤكدا ان هذه التجربة الاستثنائية ستبقى محفورة في ذاكرته، وانه لن ينسى ابدا الانطباع الاول الذي تركه مشهد الاهرامات الشاهقة في نفسه. هذه اللحظات العميقة التي عاشها تعكس جاذبية المواقع الاثرية المصرية وقدرتها على اسر قلوب الزوار من جميع انحاء العالم.
تناول اللقاء ايضا مناقشة مستفيضة حول السبل الكفيلة بزيادة تدفق الحركة السياحية الوافدة الى مصر من السوق الامريكي، الذي يعتبر احد اهم الاسواق المصدرة للسياحة للوجهة المصرية. تم التاكيد على الضرورة القصوى لتكثيف الجهود الترويجية المشتركة بين الجانبين، وارساء دعائم شراكات استراتيجية تهدف الى زيادة اعداد السائحين الامريكيين وتحقيق ارقام قياسية جديدة.
من جانبه، اكد السيد الوزير على حرص وزارة السياحة والآثار الشديد على توطيد اواصر التعاون مع كافة الشركاء الدوليين في الاسواق السياحية المستهدفة، وفي مقدمتها السوق الامريكي. واشار سيادته الى ان هذا التعاون ياتي في اطار تحقيق المستهدفات الطموحة للدولة المصرية لزيادة الحركة السياحية الوافدة الى المقصد المصري، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار بما يدعم نمو وازدهار قطاع السياحة المصري على المديين القريب والبعيد، ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
وتم التطرق خلال المباحثات الى اهمية تبادل الخبرات والمعلومات بين البلدين في مجال تطوير المنتجات السياحية والتسويق الرقمي، والاستفادة من التكنولوجيات الحديثة لجذب شرائح جديدة من السائحين. كما ناقش الطرفان امكانية تنظيم فعاليات سياحية مشتركة، والمشاركة في المعارض الدولية بهدف ابراز التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر، والذي يشمل السياحة الثقافية، الشاطئية، العلاجية، والمغامرات.
واشار الوزير الى التسهيلات التي تقدمها الحكومة المصرية للمستثمرين في القطاع السياحي، داعيا الشركات الامريكية الى استكشاف فرص الاستثمار الواعدة، وخاصة في المناطق السياحية الجديدة التي تشهد تطويرا متسارعا. وعبر عن ثقته بان تعزيز هذه الشراكات سيساهم بشكل فعال في تحقيق النمو المستدام لهذا القطاع الحيوي، ويعود بالنفع على الاقتصاد المصري والمجتمعات المحلية التي تعتمد على السياحة كمصدر رئيسي للدخل.
في ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور بانتظام لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، واعداد خطة عمل مشتركة تتضمن بنودا تفصيلية للتعاون المستقبلي، مؤكدين على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والرغبة المشتركة في تطويرها في مختلف المجالات، لاسيما قطاع السياحة الذي يمتلك امكانيات هائلة للنمو والازدهار.




