رئيس المخابرات العامة يلتقي خليفة حفتر لبحث تطورات الأوضاع الليبية

افادت قناة اكسترا نيوز الاخبارية العاجلة بان رئيس جهاز المخابرات العامة، الوزير حسن رشاد، يعقد اجتماعا هاما مع القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر. ياتي هذا اللقاء في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وبحث سبل تدعيم اواصر التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
وخلال الاجتماع نقل الوزير حسن رشاد تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الى المشير خليفة حفتر، مؤكدا عمق الروابط الاخوية والتاريخية التي تجمع مصر وليبيا. اشاد رئيس المخابرات العامة بمستوى العلاقات القائمة بين القاهرة وطرابلس، مشددا على حرص القيادة المصرية على تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها الى مستويات اوسع تخدم مصالح الشعبين الشقيقين وتحقق تطلعاتهما المشتركة نحو الاستقرار والازدهار.
من جانبه ثمن المشير خليفة حفتر هذه المبادرة، معربا عن تقديره العميق للجهود المصرية المبذولة لدعم ليبيا في مسيرتها نحو بناء الدولة وتحقيق الامن والاستقرار. واكد حفتر على اهمية الدور المصري المحوري في المنطقة، مشيدا بالرؤية الحكيمة للرئيس السيسي في التعامل مع التحديات الاقليمية والدولية.
واتفق الجانبان، الوزير حسن رشاد والمشير خليفة حفتر، على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق المستمر بين البلدين على جميع المستويات. شددا على اهمية تعزيز الاليات المشتركة التي تضمن تحقيق المصالح الوطنية لكل من مصر وليبيا، لا سيما في مجالات الامن الاقليمي ومكافحة الارهاب والتطرف. بحث الطرفان سبل تطوير التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات في شتى الميادين بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.
وياتي هذا الاجتماع في توقيت دقيق تشهده المنطقة، حيث تزداد اهمية التعاون والتنسيق بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة. عكست المحادثات روح التفاهم والرغبة الصادقة في تعزيز العمل المشترك وبناء شراكة استراتيجية قوية تخدم مستقبل البلدين والمنطقة ككل. ومن المتوقع ان تسهم هذه اللقاءات رفيعة المستوى في فتح افاق جديدة للتعاون بين مصر وليبيا في مختلف الجوانب السياسية والامنية والاقتصادية.
وتجدر الاشارة الى ان مصر قد اكدت مرارا دعمها الكامل للمسار السياسي في ليبيا، ووقوفها الى جانب الشعب الليبي في تطلعاته نحو دولة مدنية ديمقراطية مستقرة. كما تجلى الدور المصري بوضوح في الجهود المبذولة لتوحيد صفوف الليبيين ودعم مؤسسات الدولة، بما يضمن سيادة ليبيا ووحدة اراضيها ويقطع الطريق امام اي تدخلات خارجية. هذه اللقاءات تعكس التزام مصر الثابت تجاه امن واستقرار ليبيا، وادراكها بان امن البلدين مترابط لا ينفصل.



