إعلان قائمة أئمة المصلين في «أول» صلاة تراويح بالحرمين الشريفين الليلة

أعلنت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي جدول أئمة صلاة التراويح لليلة الأولى من شهر رمضان المبارك لعام 1445هـ، حيث تقرر أن يستهل الشيخ بدر التركي والشيخ عبدالله البعيجان أولى ركعات التراويح في الحرمين الشريفين، في استجابة تترقبها ملايين الأفئدة حول العالم الإسلامي مع استطلاع هلال الشهر الفضيل وتجهيز المصليات لاستقبال الحشود المليونية.
تفاصيل إمامة المصلين في المسجد الحرام
اعتمدت وكالة شؤون الأئمة والمؤذنين توزيعا دقيقا للتسليمات في المسجد الحرام بمكة المكرمة، لضمان انسيابية الصلاة وتقديم تجربة روحانية مميزة للمصلين، حيث جاء الجدول على النحو التالي:
- التسليمات الأولى: يتولاها الشيخ بدر التركي في افتتاحية صلوات الشهر الكريم.
- التسليمات الثانية: يؤم فيها المصلين الشيخ الوليد الشمسان.
- التسليمة الأخيرة والوتر: يختتم بها صلاة الليلة الأولى فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السديس.
- قائمة أئمة النصف الأول من رمضان: تضم نخبة من القراء والمشايخ وهم (عبدالله الجهني، ماهر المعيقلي، بندر بليلة، وياسر الدوسري) الذين سيتناوبون وفق الجدول المعتمد.
جدول صلاة التراويح في المسجد النبوي
في المدينة المنورة، استعد المسجد النبوي الشريف لاستقبال المصلين في الليلة الأولى بجدول يجمع بين العذوبة في التلاوة والضبط في الأداء، حيث تم تقسيم الصلاة بين إمامين لضمان الراحة والخشوع:
- التسليمات الأولى: يؤم فيها المصلين الشيخ عبدالله البعيجان.
- التسليمة الأخيرة مع الوتر: يتولاها الشيخ محمد برهجي.
- السياق التنظيمي: يأتي هذا التوزيع ضمن خطة التشغيل الرمضانية التي تهدف إلى تعزيز رسالة الحرمين الشريفين الدينية وتوفير أقصى درجات الراحة لزوار الروضة الشريفة.
أهمية التنوع في أئمة الحرمين هذا العام
يمثل اختيار هؤلاء الأئمة مزيجا يجمع بين جيل الشباب من أصحاب الأصوات الندية وبين جيل الشيوخ الكبار ذوي الخبرة الطويلة في محراب الحرمين. وتكتسب صلاة التراويح هذا العام أهمية كبرى كونها تشهد عودة الكثافة العددية الكاملة بعد سنوات من الإجراءات الاحترازية، مما استدعى وضع جدول زمنين دقيق يراعي تخفيف الصلاة وفق التوجيهات الكريمة مع الحفاظ على الهيبة والروحانية.
خلفية تاريخية وإحصائية
تشير البيانات الإحصائية إلى أن الحرمين الشريفين يستقبلان في الليلة الأولى من رمضان ما يقارب مليون ونصف المليون مصل في وقت واحد، مما يجعله المحفل الديني الأكبر عالميا. ومن الناحية التاريخية، جرت العادة أن يتم تعيين 5 إلى 7 أئمة للتناوب على صلاة التراويح طوال الشهر، مقسمين بين العشر الأوائل، والوسطى، والعشر الأواخر التي تشهد صلاة التهجد، وذلك لضمان جودة الأداء الصوتي واستمرارية العطاء البدني للأئمة في ظل الازدحام الشديد.
متابعة ورصد الاستعدادات الميدانية
تتزامن هذه التعيينات مع استنفار كامل لمنظومة الخدمات داخل الحرمين الشريفين، حيث تم تجهيز أكثر من 5000 عامل وعاملة لتطهير الساحات، وتوفير نحو 25 ألف مطهرة لماء زمزم. وتراقب رئاسة الشؤون الدينية عبر غرف عمليات متطورة جودة النظم الصوتية ومستوى الإلقاء، لضمان وصول صوت الأئمة بوضوح إلى كافة أرجاء مكة المكرمة والمدينة المنورة، مع استمرار الرصد الميداني لتعديل الجداول في حال حدوث أي طارئ صحي لأي من الأئمة المكلفين.




