إنجاز بناء «100» ألف وحدة سكنية وبدء تنفيذ «100» ألف أخرى فوراً

أعلن المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضارية، عن تحول استراتيجي في إدارة المشروعات القومية عبر تأسيس شركة متخصصة في إدارة الأصول العقارية، تهدف إلى حماية استثمارات الدولة والمواطنين وضمان استدامة المشروعات بعد تنفيذها، وذلك بالتزامن مع بدء التجهيز لإطلاق المرحلة الثانية من مشروع “دارة” التي تستهدف إنشاء 100 ألف وحدة سكنية جديدة لتلبية الطلب المتزايد على الإسكان المنظم والراقي.
نقلة في خدمات ما بعد البيع والحفاظ على الأصول
تأتي هذه الخطوة استجابة لمعضلة “تآكل الأصول” التي عانى منها القطاع العقاري المصري لسنوات؛ حيث أكد صديق أن التحدي الأكبر لا يكمن في التشييد بل في كفاءة التشغيل. ويهدف الصندوق من خلال الشركة الجديدة إلى تقديم خدمات ما بعد البيع باحترافية، تضمن عدم تراجع القيمة السوقية للمشروعات نتيجة غياب الصيانة. ويتضمن التوجه الجديد استثمار وديعة الصيانة في أصول تجارية وإدارية داخل التجمعات السكنية، مما يخلق عوائد مالية مستدامة تغطي التكاليف التشغيلية المتزايدة دون تحميل المواطن أعباء إضافية بمرور الزمن.
تفاصيل تهمك: مشروع “دارة” والفرص السكنية الجديدة
يسعى صندوق التنمية الحضارية من خلال مشروعاته إلى سد الفجوة بين الإسكان الاجتماعي والإسكان الاستثماري الفاخر، مقدماً نموذجاً يوفر جودة الحياة بأسعار تنافسية مقارنة بالسوق الحر. إليك أبرز الملامح الخدمية لمشروعات الصندوق الحالية والمستقبلية:
- مشروع دارة: نجاح الصندوق في تسويق وإنهاء 100 ألف وحدة في المرحلة الأولى، والعمل جارٍ على إطلاق 100 ألف وحدة إضافية قريباً.
- الإدارة المحترفة: توفير كوادر مؤهلة في مجالات الأمن، والنظافة، والزراعة، لضمان بيئة سكنية منضبطة.
- الاستدامة المالية: توجيه عوائد المشروعات التجارية داخل الكومباوند لتمويل أعمال الصيانة الدورية.
خلفية رقمية: محفظة مشروعات الصندوق بالأرقام
يمتلك صندوق التنمية الحضارية حالياً بنية تحتية عقارية ضخمة تتطلب رؤية إدارية تختلف عن النمط التقليدي، ويمكن تلخيص حجم العمليات الإنشائية التي يشرف عليها الصندوق في النقاط التالية:
- 24 مشروعاً عقارياً: هي إجمالي عدد المشروعات التي يديرها الصندوق في مختلف محافظات الجمهورية حالياً.
- 63 ألف وحدة سكنية: تمثل المحفظة الحالية التي تتطلب إدارة وصيانة فورية لضمان كفاءتها.
- 100% نسبة إنجاز: للمرحلة الأولى من وحدات “دارة” التي تم طرحها وتسويقها بالكامل.
متابعة ورصد: التوجه نحو مأسسة إدارة المرافق
في إطار رؤية الدولة 2030، يطرح الصندوق مقترحاً لإنشاء معاهد متخصصة لتأهيل الكوادر البشرية في مجالات إدارة المرافق، نظراً للنقص الحاد في الشركات المحترفة بهذا التخصص في السوق المحلي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشركة في خلق آلاف فرص العمل وتغيير ثقافة السكن من مجرد “شراء وحدة” إلى “الاستمتاع بنظام حياة متكامل”. ويراقب السوق العقاري حالياً توقيت طرح المرحلة الثانية من “دارة”، والتي من المنتظر أن تشهد إقبالاً كثيفاً نظراً للثقة التي اكتسبها الصندوق في تسليماته السابقة مقارنة بمطوري القطاع الخاص.




