رياضة

خالد الغندور ينعى مصطفى رياض نجم الترسانة التاريخي بعد رحيله صراع المرض

غيب الموت مساء اليوم الثلاثاء الكابتن مصطفى رياض، أسطورة نادي الترسانة وأحد أبرز الهدافين التاريخيين في تاريخ الكرة المصرية، بعد صراع طويل مع المرض، لينتهي بذلك مشوار واحد من جيل الستينات الذهبي الذي سطر تاريخا كبيرا بقميص “الشواكيش” والمنتخب الوطني في المحافل الدولية والأولمبية.

نعي الوسط الرياضي لرحيل مصطفى رياض

حرص الإعلامي خالد الغندور، نجم نادي الزمالك السابق، على نعي الراحل عبر حسابه الشخصي على منصة فيسبوك، حيث كتب: “إنا لله وإنا إليه راجعون، توفي إلى رحمة الله نجم الكرة المصرية ونادي الترسانة الكابتن مصطفي رياض، ربنا يرحمه ويغفر له”، كما دعا الغندور جموع الجماهير والمتابعين لقراءة الفاتحة والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، تقديرا لمسيرته الكروية الحافلة بالعطاء والأخلاق.

أرقام وإنجازات مصطفى رياض في الدوري المصري

يعد مصطفى رياض اسما لا ينسى في سجلات الأرقام القياسية المصرية، حيث حقق خلال مسيرته إنجازات وضعت اسمه ضمن أساطير اللعبة، ومن أبرز معالمه الرقمية:

  • لقب هداف الدوري المصري: فاز به مرتين في موسمي 1961 – 1962 و 1963 – 1964.
  • ثنائية الشواكيش التاريخية: نجح مع زميله الراحل حسن الشاذلي في احتكار لقب هداف الدوري بالتبادل لمدة خمسة مواسم متتالية، وهو إنجاز لم يكرره أي ثنائي في ناد آخر حتى الآن.
  • نادي المائة: يحتل المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري المصري برصيد 123 هدفا.
  • الهداف الأولمبي: هو الهداف التاريخي لمصر في الدورات الأولمبية برصيد 6 أهداف سجلها في أولمبياد طوكيو 1964، والتي حققت فيها مصر المركز الرابع.

الترسانة وموقفها في دوري المحترفين حاليا

يأتي رحيل مصطفى رياض في وقت يسعى فيه ناديه الأم، الترسانة، لاستعادة أمجاده الغابرة. وينافس نادي الترسانة حاليا في دوري القسم الثاني (أ) “دوري المحترفين” لموسم 2024-2025، حيث تظهر بيانات الترتيب اللحظية محاولات الفريق المنافسة على بطاقة الصعود للدوري الممتاز، وفيما يلي موقف الفريق:

  • المركز الحالي: يتواجد فريق الترسانة في المربع الذهبي بجدول ترتيب دوري المحترفين.
  • الطموح: يهدف الفريق الذي قاده مصطفى رياض يوما للتتويج بالدوري عام 1963، إلى العودة مجددا للأضواء بعد سنوات من الغياب في الدرجات الأدنى.
  • الإرث الفني: يظل الثنائي “رياض والشاذلي” هو النموذج الذي يطالب به المدربون حاليا لاعبي الهجوم في مدرسة “ميت عقبة” العريقة.

تأثير رحيل الأساطير على المشهد الكروي

يمثل رحيل الكابتن مصطفى رياض خسارة فنية كبرى للكرة المصرية، كونه كان شاهدا على العصر الذهبي للعبة، ومساهما في تحقيق مصر لنتائج مشرفة دوليا. إن غياب لاعبين بقيمة رياض، الذين سجلوا أكثر من 120 هدفا في الدوري المصري، يبرز الفجوة التهديفية التي تعاني منها الملاعب حاليا، حيث أصبح المهاجم القناص عملة نادرة في الأندية الكبرى. سيظل اسم مصطفى رياض محفورا في ذاكرة نادي الترسانة وكرة القدم المصرية كواحد من القلائل الذين جمعوا بين الموهبة التهديفية الفطرية الرفيعة والوفاء لقميص ناديهم طوال مسيرتهم الاحترافية، مما يجعله قدوة تربوية وفنية للأجيال القادمة في قطاعات الناشئين بمختلف الأندية.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى