السيسي يوجه بتعزيز مشاركة «المرأة» والتصدي لأي تحديات تعيق دورها بالدولة

تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواصلة الدولة تنفيذ استراتيجية “تمكين المرأة 2030” كأولوية وطنية قصوى، مشددا خلال احتفالية تكريم الأم المثالية والمرأة المصرية بـ قصر الاتحادية اليوم، على أن تمكين المرأة سياسيا واقتصاديا ليس مجرد خيار بل ضرورة حتمية لحماية الجبهة الداخلية وتجاوز الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، موجها بمواصلة تعزيز برامج الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق الدعم النقدي ضمن مبادرة تكافل وكرامة لضمان حياة كريمة للأسر الأكثر احتياجا والمرأة المعيلة.
خريطة تمكين المرأة المصرية 2030
ركز اللقاء على تحويل الخطط الاستراتيجية إلى واقع ملموس يخدم المواطنة المصرية في حياتها اليومية، حيث استعرضت الحكومة والجهات المعنية آليات الدعم المباشر التي يتم تنفيذها حاليا، وتتمثل أبرز محاور التحرك الحكومي في:
- تحويل الدعم النقدي عبر برنامج تكافل وكرامة إلى مظلمة أمان اجتماعي شاملة للأسر التي تقودها نساء.
- تعزيز التمكين الاقتصادي عبر رؤية مصر 2030 من خلال تسهيل وصول السيدات إلى القروض الميسرة لتمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر.
- التوسع في إلحاق الكوادر النسائية بالمناصب القيادية في الجهاز الإداري للدولة والقضاء والعمل السياسي.
- التصدي للظواهر الثقافية والمجتمعية التي تعيق دور المرأة، من خلال تشريعات وقوانين تضمن المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات.
خلفية رقمية ومكتسبات اقتصادية
تأتي هذه التحركات في سياق طفرة غير مسبوقة شهدتها السنوات الأخيرة في ملف حقوق المرأة، حيث تشير البيانات الرسمية إلى أن المرأة المصرية استطاعت الاستحواذ على نسبة تزيد عن 25% من المقاعد البرلمانية، كما ارتفعت نسبة تمثيلها في الحقائب الوزارية لتشمل قطاعات حيوية مثل التنمية المحلية والتضامن الاجتماعي والثقافة. وفي الجانب الاقتصادي، ساهمت إجراءات الشمول المالي في رفع معدلات فتح الحسابات البنكية للسيدات بنسب تتجاوز 210% خلال السنوات السبع الماضية، مما يعزز من قدرتهن على إدارة المشروعات الإنتاجية بشكل مستقل.
متابعة ورصد: خطوات مستقبلية لحماية الأسرة
من المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفا في إجراءات الرقابة الشعبية والرسمية لضمان وصول الدعم لمستحقيه، مع التركيز على المرأة المعيلة في المناطق الريفية والمحافظات الحدودية. وقد شدد الرئيس السيسي خلال كلمته على أن معركة الوعي هي السلاح الأهم في المرحلة الراهنة، مطالبا الأمهات المصريات بصون الهوية الوطنية وغرس القيم في الأجيال الناشئة لمواجهة التحديات العالمية المتسارعة. كما أعلن الرئيس عن التزامه الشخصي بمتابعة تنفيذ كافة التوصيات التي تخرج عن المجلس القومي للمرأة لضمان تذليل أي عقبات إدارية أو قانونية تحول دون تحقيق المساواة الكاملة التي نصت عليها الاستراتيجية الوطنية.




