إيهاب المصري يكشف سر تراجع الأهلي وترتيب مفاجئ لمدربي الدوري الأجانب
صنف إيهاب المصري، نجم النادي المصري والمقاولون العرب الأسبق، الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز كأفضل مدير فني أجنبي في الدوري المصري حاليا، متفوقا على التونسي نبيل الكوكي مدرب المصري الذي حل ثانيا، بينما تذيل القائمة الدنماركي ييس توروب مدرب الأهلي في المركز الثالث، وسط انتقادات حادة لمستوى الفريق الأحمر وتراجع أدائه الفني والذهني تحت قيادته.
تصنيف أفضل المدربين الأجانب وتفاصيل أداء الفرق
- المركز الأول: الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش (بيراميدز) – لتميز الأداء الفني والنتائج.
- المركز الثاني: التونسي نبيل الكوكي (المصري البورسعيدي) – مع تحفظ على تراجع المستوى مؤخرا.
- المركز الثالث: الدنماركي ييس توروب (الأهلي) – لفشله في السيطرة على مجموعة من أفضل لاعبي مصر.
- حالة فريق الأهلي: استقبل الفريق أهدافا بسهولة، ووصف المحلل مستوى اللاعبين بـ “السيء للغاية”.
- الطرف المنافس: نادي الزمالك، الذي يسير بخطى ثابتة بروح وإصرار عاليين نحو المنافسة.
تحليل موقف المنافسة وترتيب الدوري المصري
تشهد منافسات الدوري المصري الممتاز صراعا محتدما على صدارة الجدول، حيث يعتلي بيراميدز بقيادة يورتشيتش صدارة الترتيب برصيد 59 نقطة من 24 مباراة، مما يعزز وجهة نظر إيهاب المصري في اختيار المدرب الكرواتي كالأفضل. في المقابل، يمر النادي الأهلي بظروف استثنائية نتيجة ضغط المباريات المؤجلة، حيث خاض عددا أقل من اللقاءات وبرصيد نقطي يجعله في المركز الرابع حاليا (قبل تصفية المؤجلات)، لكن تذبذب الأداء الدفاعي جعل الوصول لمرماه متاحا لجميع المنافسين، مما أفقد الجماهير الثقة في الجهاز الفني بقيادة توروب.
أما نادي الزمالك، فرغم تواجده في مركز متأخر رقميا بسبب الأزمات الإدارية والمباريات المؤجلة، إلا أن روحه القتالية الأخيرة وضعت ضغوطا نفسية هائلة على لاعبي الأهلي. فوز الزمالك المتتالي يقلص هامش الخطأ للأهلي، وهو ما أشار إليه المصري بقوله إن الضغط النفسي يؤثر مباشرة على قدرة لاعبي الأحمر في السيطرة على إيقاع المباريات داخل الملعب.
الرؤية الفنية لمستقبل الصراع على اللقب
تؤدي استمرارية نجاح الزمالك في تحقيق الانتصارات إلى مضاعفة الأعباء على كاهل لاعبي الأهلي، حيث يصبح من الصعب استعادة التوازن الذهني في ظل مطاردة الغريم التقليدي وتفوق بيراميدز الفني. التصنيف الذي وضعه المصري يعكس أزمة حقيقية في إدارة “ييس توروب” لغرفة ملابس الأهلي، حيث لم ينجح المدرب الدنماركي في استخراج أفضل ما لدى العناصر الدولية، مما جعل الفريق يظهر بصورة باهتة فنيا.
من الناحية التكتيكية، يرى المحللون أن ثبات تشكيل بيراميدز وتطور المنظومة الهجومية تحت قيادة يورتشيتش يجعله المرشح الأقوى للاستمرار في قمة الترتيب، خاصة مع وجود وفرة في البدلاء الجاهزين. في المقابل، يحتاج الأهلي إلى ثورة فنية سريعة لاستعادة هيبته الدفاعية قبل الدخول في الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة، حيث أن فقدان النقاط في المباريات القادمة قد يعني ضياع فرصة الحفاظ على اللقب لصالح بيراميدز أو تقليص الفارق لصالح الزمالك المندفع بقوة.




