التعليم توجه تحذيرات مشددة لطلاب صفوف النقل بشأن الغياب عن التقييمات الأسبوعية والشهرية

بدأت المدارس بمختلف محافظات الجمهورية توجيه سلسلة من التنبيهات العاجلة والمشددة لطلاب صفوف النقل وأولياء أمورهم، تزامناً مع انطلاق أعمال التقييمات للفصل الدراسي الثاني 2026، حيث حذرت الإدارات المدرسية من التهاون في الحضور أو الغياب عن أداء التقييمات الأسبوعية والشهرية، مؤكدة أن مصلحة الطالب الدراسية تقتضي الالتزام التام بالمواعيد المعلنة.
عقوبات الغياب عن التقييمات بدون عذر
أوضحت المدارس عبر منصاتها الرسمية أن الغياب عن التقييمات دون مسوغ قانوني أو عذر مقبول سيؤدي إلى حرمان الطالب من إعادة التقييم مرة أخرى، وهو ما يعني خسارته الكاملة للدرجات المخصصة لهذا التقييم، والتي تمثل جزءاً جوهرياً من أعمال السنة.
وفيما يلي تفاصيل آلية التعامل مع حالات الغياب:
- الغياب غير المبرر: لن يُسمح للطالب بإعادة التقييم تحت أي ظرف، ويتم رصد «صفر» في خانة التقييم المعني.
- تكرار الغياب: حذرت المدارس من أن غياب الطالب عن تقييمين متتاليين في نفس المادة الدراسية قد يعرضه لخصم يصل إلى «نصف درجات» التقييمات والواجبات الإجمالية للمادة.
- الحصر اليومي: يتم رصد غياب الطلاب يومياً، بل وبشكل تفصيلي داخل كل حصة دراسية لضمان الجدية والانضباط.
ضوابط قبول الأعذار الطبية والقهرية
وضعت المدارس بروتوكولاً صارماً لقبول طلبات إعادة التقييم، حيث لا يتم الاعتداد إلا بالأعذار التي تدخل في نطاق «العذر الطبي أو القهري» المعتمد.
| نوع العذر | المستند المطلوب | الإجراء المتبع |
| عذر طبي | شهادة مرضية معتمدة من «التأمين الصحي» حصراً | إعادة التقييم دون خصم درجات |
| عذر قهري | خطاب معتمد وموثق يقدم لإدارة المدرسة | دراسة الحالة وإعادة التقييم حال القبول |
| تغيب مفاجئ | تقديم طلب رسمي فور العودة للمدرسة | تنسيق موعد جديد للتقييم دون ضرر دراسي |
موقف وزارة التربية والتعليم من نظام التقييمات
من جانبه، حسم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الجدل حول ما تردد عن تعديل نظام التقييمات، مؤكداً استمرار العمل بنفس النظام المتبع خلال الترم الأول من العام الدراسي الحالي 2025/2026 دون أي تغيير.
أكد الوزير في تصريحاته أن «التقييمات الأسبوعية لا تمثل عبئاً على الطالب أو المعلم، فهي لا تستغرق أكثر من نصف ساعة أسبوعياً، أو ما يعادل حصة واحدة فقط من أصل 8 حصص للمادة خلال الأسبوع»، مشيراً إلى أن مدة الحصة المقدرة بـ 50 دقيقة كافية تماماً لإجراء التقييم ومتابعة المنهج.
وشددت الوزارة على أن تحسين جودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية تضاهي المعايير العالمية يبدأ من قياس مستوى الطالب بشكل مستمر، وهو الهدف الأصيل من هذه التقييمات. كما صدرت تعليمات لمديري المديريات بضرورة أن تكون درجات التقييم «مرآة حقيقية» لمستوى الطالب، مع متابعة دفاتر الدرجات بدقة لضمان النزاهة والشفافية.




