حسام عاشور يكشف كواليس استبعاده من منتخب الجيل الذهبي وسر موقفه مع حسن شحاته
كشف حسام عاشور، القائد التاريخي للنادي الاهلي، عن تعرضه لظلم فني كبير من قبل حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، مؤكدا أن استبعاده من صفوف “الفراعنة” خلال الحقبة الذهبية التي شهدت التتويج بثلاثية أمم إفريقيا المتتالية لم يكن له مبرر منطقي بالنظر لجهوده وأرقامه مع القلعة الحمراء في ذلك التوقيت.
تفاصيل تصريحات حسام عاشور عبر برنامج الكلاسيكو
- المتحدث: حسام عاشور (نجم الاهلي السابق).
- المستضيف: الإعلامية سهام صالح.
- البرنامج: الكلاسيكو.
- محور التصريحات: استبعاده الدوري من قائمة منتخب مصر تحت قيادة كابتن حسن شحاتة.
- الرسالة الرئيسية: الشعور بالظلم الشديد رغم كونه الأكثر مشاركة في البطولات الإفريقية للأندية.
تحليل أرقام حسام عاشور ومسيرته مع منتخب مصر
أعرب حسام عاشور عن استغرابه الشديد من غيابه عن الجيل الذهبي للمنتخب (2006-2010)، مشيرا إلى أنه لم يتحدث مع حسن شحاتة وقتها لمعرفة الأسباب، لكنه نادم على ذلك الصمت. بالنظر إلى البيانات والأرقام، يعتبر حسام عاشور اللاعب الأكثر تتويجا بالبطولات في تاريخ النادي الاهلي برصيد 36 لقبا، كما أنه كان أحد أكثر اللاعبين مشاركة في دوري أبطال إفريقيا، حيث خاض أكثر من 150 مباراة إفريقية، مما يجعله رقما صعبا في معادلة الوسط الدفاعي بالكرة المصرية آنذاك.
ورغم هذه الأرقام الاعجازية على مستوى الأندية، إلا أن مسيرته الدولية ظلت باهتة؛ حيث لم يشارك مع المنتخب الأول سوى في 15 مباراة دولية فقط (معظمها ودية)، وهو رقم لا يتناسب مع حجم إنجازاته المحلية والقارية. هذا التباين هو ما دفع اللاعب للتصريح بأنه لو عاد به الزمن لذهب لمواجهة حسن شحاتة وسأله بشكل مباشر: “لماذا لا تضمني للمنتخب؟”.
الرؤية الفنية والظلم التاريخي لـ مسمار الاهلي
تعتبر الرؤية الفنية لغياب عاشور عن تشكيلة المعلم حسن شحاتة قضية جدلية في الشارع الرياضي المصري حتى اليوم. فبينما كان عاشور هو “المسمار” الذي يؤمن دفاعات الاهلي، كان شحاتة يفضل ثنائيات أخرى في وسط الملعب تمتاز بالقدرة على نقل الهجمة بشكل أسرع مثل حسني عبد ربه، محمد شوقي، وأحمد حسن. هذا التوجه الفني حرم عاشور من التواجد في منصات تتويج أمم إفريقيا 2006 و2008 و2010، وهو ما يراه اللاعب والعديد من النقاد نقصا في تقدير الدور الدفاعي البحت الذي كان يقدمه.
إن تأثير هذا الاستبعاد لم يقتصر فقط على حرمان اللاعب من المجد الدولي، بل أثر على قيمته التسويقية وتواجده في المحافل العالمية مع المنتخب، رغم كونه ركيزة أساسية في وصول الاهلي لمنصات تتويج كأس العالم للأندية في نسخ متعددة. يبقى حسام عاشور بمثابة “الجندي المجهول” الذي أنصفه التاريخ بلغة الأرقام والبطولات، وخذله الاختيار الفني في واحدة من أقوى فترات المنتخب الوطني عبر تاريخه.




