أخبار مصر

عاجل | ساكنة برشيد بين أزمة العطش وتراكم الأزبال وتكاثر الحشرات: تذمر واسع ومطالب بتدخل عاجل


ساكنة برشيد بين أزمة العطش وتراكم الأزبال وتكاثر الحشرات: تذمر واسع ومطالب بتدخل عاجل – تنوير
























 تنوير-متابعة 

تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد، بقلق واستياء بالغين، حالة التذمر والسخط التي تسود وسط ساكنة المدينة وعدد من الجماعات التابعة للإقليم، جراء الانقطاعات المتكررة والمستمرة للماء الصالح للشرب، والتي تحولت في الآونة الأخيرة إلى أزمة يومية خانقة، خاصة خلال الفترات الليلية وأوقات الذروة، تزامناً مع موجة الحرارة المرتفعة التي تعرفها المنطقة.

وقد بات هذا الوضع يثقل كاهل الأسر البرشيدية، التي أصبحت عاجزة عن تلبية أبسط حاجياتها اليومية من شرب وطبخ وتنظيف، ومضطرة إلى تخزين المياه في الأواني والقنينات البلاستيكية، في مشهد يمس بكرامة المواطنين ويزيد من معاناة الفئات الهشة، وعلى رأسها الأطفال والمسنون والمرضى.

وتسجل الجمعية، بأسف شديد، غياب التواصل القبلي من طرف الجهات المسؤولة، وعدم إصدار أي إشعارات مسبقة تمكن الساكنة من اتخاذ الاحتياطات الضرورية، وهو ما يعكس، في نظرها، استخفافاً واضحاً بمعاناة المواطنين وبحقهم المشروع في التزود المنتظم بالماء الصالح للشرب.

وبالإضافة إلى أزمة الماء، تعيش ساكنة برشيد على وقع مشكل بيئي مقلق يتمثل في تراكم الأزبال بعدد من الأحياء وتحول بعض المساحات الخضراء، التي وُجدت أصلاً لراحة السكان وجمالية المدينة، إلى فضاءات مهمشة تعاني من الإهمال وانتشار النفايات والأعشاب والمتلاشيات. وقد ساهم هذا الوضع في تكاثر الحشرات والروائح الكريهة، مما يهدد الصحة العامة ويسيء إلى صورة المدينة.

وأمام هذا الوضع، تعلن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد للرأي العام ما يلي:

  1. تبنيها الكامل لتذمر الساكنة المتضررة من الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، واعتبار استمرار هذه الأزمة مساساً مباشراً بالحق في العيش الكريم.

  2. تحميل المسؤولية الكاملة لكل من الشركة الجهوية متعددة الخدمات، والمجلس الجماعي لبرشيد، والسلطات المحلية والإقليمية، كل من موقع اختصاصه، إزاء التداعيات الاجتماعية والنفسية والصحية الناتجة عن حرمان المواطنين من الماء في ظروف مناخية قاسية.

  3. استنكارها الشديد لسياسة الصمت وفرض الأمر الواقع، ومطالبتها بتدخل فوري وعاجل لإعادة صبيب الماء إلى وضعه الطبيعي وضمان تزويد منتظم ومستمر للساكنة.

  4. تنبيهها إلى خطورة الوضع البيئي بالمدينة، خصوصاً ما يتعلق بتراكم الأزبال، وتدهور المساحات الخضراء، وانتشار الحشرات، وما يرافق ذلك من انعكاسات صحية وبيئية خطيرة.

  5. مطالبتها الجهات المختصة بتكثيف عمليات النظافة، وإزالة الأتربة والمتلاشيات من البقع العارية، وتنقية المساحات الخضراء، وإزالة الأعشاب، وتنظيم حملات دورية لرش المبيدات ومكافحة الحشرات، مع احترام شروط السلامة الصحية والبيئية.

  6. تأكيدها أن الحق في الماء والعيش في بيئة سليمة حقان أساسيان لا يقبلان التهاون أو التأجيل، وأن احترام كرامة الساكنة يقتضي تواصلاً شفافاً ومسؤولاً، وحلولاً جذرية لا ترقيعية.

وبناءً على ما سبق، تؤكد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد مؤازرتها المطلقة واللامشروطة للساكنة المتضررة، واستعدادها لاتخاذ كافة الإجراءات الإدارية والقانونية، وخوض جميع الأشكال النضالية المشروعة، بتنسيق مع مختلف القوى الحية والفعاليات المحلية، دفاعاً عن حق ساكنة برشيد في الماء الصالح للشرب، وفي بيئة نظيفة وسليمة تحفظ كرامة الإنسان وجمالية المدينة.



زر الذهاب إلى الأعلى



جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى