عاجل | إنجاز عاجل لـ 11 مدرسة داخلية في منطقة كاو بانغ الحدودية.

وصل برنامج بناء 11 مدرسة داخلية للمرحلتين الابتدائية والثانوية في البلديات الحدودية بمقاطعة كاو بانغ إلى مراحله النهائية ويتضمن العديد من المكونات المهمة.
حالياً، يحتوي المشروع بأكمله على وثائق تصميم لتسوية الموقع والأساسات والهيكل الرئيسي؛ وقد وصل حجم البناء إلى 12-45%.
من بين هذه المشاريع، يسير مشروعان في ترا لين وها لانغ بشكل جيد، مع إنجاز قدر كبير من أعمال البناء؛ أما المشاريع الأربعة في دام ثوي، وكوانغ ترونغ، وكوانغ هان، وتونغ كوت فلم تستوفِ الجدول الزمني إلا جزئياً؛ والمشاريع الخمسة المتبقية في دوك لونغ، ولونغ نام، وترونغ ها، وفوك هوا، ودينه فونغ لم تستوفِ بعد المتطلبات وفقاً للخطة.
يبلغ إجمالي رأس المال الاستثماري العام للبرنامج في عام 2026 أكثر من 1737 مليار دونغ فيتنامي؛ منها ما يزيد عن 1517 مليار دونغ فيتنامي من ميزانية الحكومة المركزية، و220 مليار دونغ فيتنامي من المنح. ومع ذلك، لم تتجاوز نسبة الصرف 9.42%، نظراً لأن العديد من البنود لا تزال في مرحلة التأسيس ولم تُستكمل بعد وثائق الميزانية اللازمة للموافقة عليها وصرفها.
واجهت عملية التنفيذ العديد من الصعوبات، بما في ذلك التضاريس المعقدة، والأمطار الغزيرة، والعوائق في نقل المواد في المناطق الجبلية والحدودية، ونقص القوى العاملة والآلات في بعض مواقع البناء.
نظراً للظروف الراهنة، دعا رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة تساو بانغ، لي هاي هوا، إلى اجتماعٍ مع الجهات والمواقع المعنية لإنجاز البرنامج على وجه السرعة قبل بدء العام الدراسي الجديد. وخلال الاجتماع، أكد السيد لي هاي هوا على أن بناء مدارس داخلية متعددة المستويات في المناطق الحدودية يُعدّ مهمةً بالغة الأهمية لتحسين جودة التعليم وتوفير فرص التعلّم لأبناء الأقليات العرقية. لذا، يتعين على المواقع والمستثمرين ووحدات البناء إنجاز جميع المدارس الإحدى عشرة قبل 30 أغسطس/آب 2026، وذلك قبل بدء العام الدراسي 2026-2027.
وجّه رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة تساو بانغ بضرورة تكثيف جهود البناء في المشاريع المتأخرة، وتوفير المزيد من القوى العاملة والمعدات، وتنظيم أعمال البناء حتى في أيام العطلات، والاستفادة من الظروف الجوية المواتية لتعويض التأخير في الجدول الزمني. وفي حال وجود نقص في العمالة، ستستعين المقاطعة بحوالي 2300 عامل من المنطقة العسكرية الأولى لتقديم الدعم اللازم.
يتعين على الوحدات الاستشارية والإشرافية تحسين قدراتها، وتطوير أساليبها، وتطبيق العلوم والتكنولوجيا والميكنة لزيادة كفاءة البناء. إضافةً إلى ذلك، يجب إعطاء الأولوية لجودة المشروع، بما يضمن معايير البناء والسلامة المهنية.
لا تقتصر المدارس الداخلية على تلبية الاحتياجات الأكاديمية فحسب، بل تساهم أيضاً في الحفاظ على القيم الثقافية التقليدية وتعزيزها، مما يساعد على بناء بيئة تعليمية شاملة للطلاب في المناطق الحدودية.
المصدر:




