عاجل | عاجل: وفد إيراني رفيع يحط في الدوحة لحسم الأموال المجمدة وفتح مضيق هرمز… هل يعلن ترامب الاتفاق اليوم؟

على وقع تحذير مباشر من دونالد ترامب بأن “الفشل في إبرام اتفاق سيعني العودة إلى ساحة القتال، بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى”، حط وفد إيراني رفيع المستوى في الدوحة اليوم الإثنين للمباحثات الحاسمة.
يضم الوفد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي الإيراني. وتهدف المباحثات إلى تذليل العقبات الأخيرة لإنهاء الحرب، وتتصدر أولوياتها ملفات إعادة فتح مضيق هرمز، مصير اليورانيوم عالي التخصيب، والترتيبات المالية للإفراج عن الأصول المجمدة لدى قطر.
قد يعجبك أيضا :
وفي واشنطن، أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو من الهند أن واشنطن قد تعلن أخباراً هامة بشأن المحادثات ربما اليوم الإثنين، عقب تعثر اتفاق الأحد. عبر روبيو عن تفاؤل متين للغاية فيما يخص فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات محددة المدة بشأن الملف النووي، لكنه جدد تحذيره بأن فرض طهران لأي نظام رسوم عبور في المضيق يعد أمراً غير قانوني ومرفوض بالكامل وسيعيق أي حل دبلوماسي.
من جهة أخرى، نقلت مصادر أمريكية لشبكة “سي إن إن” تفاؤلاً بحل قريب نسبياً للخلافات المرتبطة بالصياغات القانونية وآلية رفع العقوبات، ووصفت الوجود الإيراني في قطر بالمؤشر الإيجابي.
قد يعجبك أيضا :
لكن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، نفي وجود خطط لإرسال وفد إلى إسلام آباد حالياً، وأكد أن طهران تنظر للوقائق ميدانياً ولا تكترث بالتهديدات، مشدداً على أن الجزم بأن توقيع الاتفاق بات وشيكاً لا يمكن.
وأوضح دبلوماسي إيراني رفيع لوكالة “إرنا” أن مسودة التفاهم الأولي لا تتضمن التزامات نووية فورية، بل تنص على إنهاء الحرب بجميع الجبهات بما فيها لبنان، ورفع الحصار البحري الأمريكي، والانسحاب من محيط إيران لبيع نفطها، مقابل ترحيل الملف النووي والمخزونات إلى مفاوضات لاحقة تمتد 60 يوماً.
قد يعجبك أيضا :
كما كشف الدبلوماسي أن إدارة مضيق هرمز ستكون مسألة “إيرانية عُمانية” مشتركة، في وقت أعلنت الخارجية العُمانية عن عقد اجتماع موسع بمسقط ضم وفداً قانونياً إيرانياً لبث المبادئ القانونية الدولية الحاكمة لحركة الشحن.




