استقرار سعر الحديد اليوم في مصر الثلاثاء 26 05 2026 بمصانع عز والمصريين والجارحي

استقرت أسعار حديد التسليح في الأسواق المصرية اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026 عند متوسط 39000 جنيه للطن، عقب سلسلة من التحريكات السعرية التي أقرتها المصانع مؤخرا نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الخليج وتأثيرها على سلاسل التوريد. ويأتي هذا الاستقرار ليعطي متنفسا لقطاع التشييد والبناء الذي يترقب بدوره ثبات مدخلات الإنتاج لضمان استمرارية المشروعات القومية والخاصة، خاصة مع وصول سعر الطن للمستهلك النهائي في بعض المحافظات إلى نحو 40850 جنيه نتيجة إضافة تكاليف النقل وهامش ربح الموزعين.
تفاصيل الأسعار واحتياجات السوق العقاري
تعد أسعار الحديد المحرك الأساسي لتكلفة الوحدة السكنية في مصر، وهو ما يدفع المواطنين والمستثمرين لمتابعة تحركاته اليومية بدقة. وأوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن السوق المحلي شهد حالة من التباين قبل الاستقرار الأخير، حيث تراوحت الأسعار رسميا بين 39000 و39850 جنيه للطن تسليم أرض المصنع. وتكتسب هذه الأرقام أهميتها من كونها تأتي في وقت يسعى فيه القطاع الخاص لتنشيط حركة البناء قبل أي تقلبات سعرية عالمية محتملة، حيث تبلغ الفجوة بين سعر المصنع وسعر المستهلك نحو 1000 جنيه قابلة للزيادة وفقا لبعد المسافة بين المصنع ونقطة التوزيع.
خلفية رقمية وقائمة أسعار المصانع اليوم
عند مقارنة المستويات الحالية بالأسابيع الماضية، نجد أن تحريك الأسعار جاء مدفوعا بزيادة تكلفة الشحن وتأمين المواد الخام المتأثرة بالأحداث الإقليمية. وتظهر البيانات الصادرة عن كبرى شركات الصلب في مصر تفاوتا طفيفا يعود لاختلاف تكنولوجيا الإنتاج والجودة، وجاءت القائمة السعرية المحدثة (تسليم أرض المصنع) على النحو التالي:
- حديد عز الدخيلة: سجل السعر الأعلى عند 39850 جنيه للطن.
- حديد بشاي: حل ثانيا بقيمة 39500 جنيه للطن.
- السويس للصلب: سجل نحو 39350 جنيها.
- حديد المراكبي والجارحي والمدينة للصلب: تساوت عند مستوى 39200 جنيه.
- حديد المصريين: طرح إنتاجه بسعر 39150 جنيها.
- الجيوشي للصلب وحديد العشري: سجلا السعر الأدنى في السوق عند 39000 جنيه للطن.
توقعات ومتابعة حركة التشييد والبناء
يرى خبراء الاقتصاد أن ثبات سعر الحديد حول حاجز 39 ألف جنيه يعد نقطة ارتكاز هامة للمقاولين لجدولة عقودهم قصيرة الأجل. وتكشف المتابعة الميدانية لرصد حركة الأسواق أن هذا الاستقرار مرهون بمدى استقرار تكلفة الطاقة وتوفر المادة الخام (البليت) في الأسواق العالمية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تكثيفا في الحملات الرقابية من قبل الجهات المعنية لضمان التزام الموزعين بالأسعار المعلنة ومنع أي مغالاة قد ترفع السعر على المستهلك بشكل غير مبرر، خاصة في محافظات الصعيد والدلتا التي تشهد طلبا مرتفعا على مواد البناء.




