عاجل | ألم يئن الأوان للأمة الإسلامية أن تزيح عن صدرها حكامها الخونة؟!

إن حكام المسلمين هم من مكنوا أمريكا من غزو بلادنا والتغلغل فيها، وهم من فتحوها على مصراعيها لاحتضان القواعد العسكرية التي تُعد بالعشرات، وهم من سالموا كيان يهود وطبّعوا معه العلاقات وأقاموا معه المشاريع فأدخلوه إلى ديار المسلمين، فصار من الطبيعي بعد كل هذا أن تصبح بلادنا مسرحا ومرتعا لهؤلاء المجرمين ينفذون فيها ما يشاؤون من خطط ومشاريع لإحكام السيطرة عليها.
فحكام المسلمين ساروا مع أمريكا في غزوها للعراق وأفغانستان وفي تنفيذ مشاريعها في الشام واليمن حتى مكنوا لها فيها، وما زالوا يقدمون لها ولكيان يهود كل ما يحتاجونه من دعم مالي ولوجستي وعسكري وسياسي لتحقيق غاياتهم الاستعمارية، والضحية في كل هذا وذاك هم المسلمون وبلادهم ومقدراتهم.
فإلى متى ستبقى الأمة ساكتة عن قيادة هؤلاء الخونة؟ ألم يئن الأوان أن تزيحهم عن صدرها وتنصب خليفة واحداً يجمع شتاتها ويوحدها، ويقطع يد الاستعمار من بلادنا، فتعود أمة عزيزة صانعة للأمجاد، لا أمة ضعيفة ومسرحا للأحداث؟ بلى والله قد آن.



