أخبار مصر

المدينة عاجل:لحظة حرجة.. ترامب يجمع أعضاء حكومته لإبرام اتفاق لإنهاء حرب إيران

يجتمع الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب مع أعضاء حكومته اليوم الأربعاء، في لحظة حرجة، بالنسبة للمحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران، وذلك بعد أيام فقط من إصراره على أن إدارته وطهران قد “تفاوضتا إلى حد كبير” على تسوية، إلا أن المفاوضات لا تزال في حالة من عدم الاستقرار.

وبينما يستعد ترامب للاجتماع مع كبار مساعديه، فإنه يُظهر ثقة بأنه يقترب من التوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وتوفير حجة مقنعة بأن القدرة النووية الإيرانية قد تراجعت بما يكفي لإعلان النصر، وإنهاء صراع لم يحظَ بشعبية سياسية لدى الجمهوريين، وفقا لإذاعة “إن بى أر” الأمريكية.

لكن في ظل الوضع الراهن، يواجه ترامب أيضًا خطر أن تأتي نهاية حربه المختارة بنهاية غير مرضية.

 

انتقادات لاذعة لترامب

ويؤجل الاتفاق الناشئ حل العديد من القضايا الحاسمة إلى وقت لاحق، وقد تعرّض الرئيس بالفعل لانتقادات لاذعة – حتى من بعض مؤيديه – مفادها أن قادة إيران المتشددين سيخرجون من الصراع منهكين ولكن أكثر جرأة. وتتصاعد الأمور مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد السيطرة على الكونجرس، وتزايد قلق الجمهوريين من أن ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود يُلقي بظلاله على مزاج الناخبين الأمريكيين.

 

ضربات أمريكية جديدة ضد إيران

وتعقدت المفاوضات أكثر بعد أن نفذت القوات الأمريكية، يوم الاثنين، ما وصفه البنتاجون بـ”ضربات دفاعية” على مواقع إطلاق صواريخ وسفن زرع ألغام في جنوب إيران. وقالت الولايات المتحدة إنها تصرفت “بضبط النفس” في ضوء وقف إطلاق النار الذي استمر لأسابيع، بينما نددت إيران بالعملية ووصفته بأنه دليل على “سوء النية وعدم المصداقية”.

وصرح وزير الخارجية ماركو روبيو، الثلاثاء، بأن المحادثات مع إيران بشأن إعادة فتح المضيق وتمديد وقف إطلاق النار – وهي فترة تقول الإدارة الأمريكية إنها قد تُستغل لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الاتفاق النووي – ستستغرق عدة أيام أخرى. وقال روبيو للصحفيين: “إما أن يتوصل إلى اتفاق جيد أو لا يتوصل إلى اتفاق”.

 

ترامب ينتقد الإعلام

ومن جانبه، لجأ ترامب إلى وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء ليُعرب عن استيائه من أنه حتى لو استسلمت طهران استسلامًا كاملًا، فإن وسائل الإعلام ستصوّر نهاية الصراع على أنها انتصارٌ إيرانيٌّ باهرٌ ومُبهر.

ويُبدي بعض مؤيدي ترامب شكوكًا حيال ذلك. فبينما يُصرّ ترامب على أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكًا، يبدو أن هناك تباينًا واضحًا بين الولايات المتحدة وإيران حول العديد من القضايا الرئيسية. كما يواجه الرئيس تدقيقًا من حلفائه الجمهوريين، بمن فيهم السيناتورات روجر ويكر من ولاية ميسيسيبي، وليندسي جراهام من ولاية كارولاينا الجنوبية، وتيد كروز من ولاية تكساس، الذين قالوا إن الشروط تبدو مُحابية للغاية لطهران.

 

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى