أخبار مصر

عاجل | فوربس: العراق عاجز عن تشغيل مقاتلاته بسبب نقص الصيانة والذخائر » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

+A
-A

بغداد اليوم – ترجمة

كشفت مجلة فوربس الامريكية، اليوم الخميس ( 28 أيار 2026 )، عن أسباب بقاء طائرات الاف 16 العراقية “جاثمة” في عنابرها دون تحرك لصد الخروقات التي تعرضت لها الأجواء العراقية خلال الحرب بين الولايات المتحدة وايران.

وقالت المجلة في تقرير نشرته وترجمته “بغداد اليوم”، إن “العراق يعاني من ازمة مستمرة تتمثل بعدم قدرته على صيانة وتجهيز طائراته ودفاعاته الجوية بشكل مستمر وابقائها جاهزة للاستخدام”، موضحة، أن “طائرات الاف 16 الأمريكية لدى العراق لم تتحرك لكون الفرق المسؤولة عن صيانتها والتابعة لشركة لوكهيد مارتن الامريكية انسحبت من العراق اثناء الحرب حرصا على سلامة كوادرها، ما ترك الطائرات العراقية غير جاهزة للاستخدام”.

وتابعت، أن “العراق أيضا يعاني من مشكلة كبيرة في استيراد الذخائر المناسبة للاستخدام في الدفاع الجوي، حيث تفتقر طائرات الاف 16 الى صواريخ ايم المضادة للطائرات وتقتصر امكانياتها على صواريخ قصيرة المدى وغير فاعلة ضد المسيرات والصواريخ”.

وبينت المجلة أيضا أن “محاولات الحكومة العراقية الأخيرة لشراء طائرات ومنظومات دفاع جوي من تركيا وكوريا الجنوبية وباكستان، ومن بينها محاولات الحصول على طائرات الرافال الفرنسية والجي اف 17 الصينية من باكستان، بالإضافة الى أنظمة دفاع جوي متقدمة من كوريا الجنوبية وتركيا، تصطدم بذات المعضلة التي تعاني منها قدرات العراق المتمثلة بــ(غياب فرق الصيانة والقدرات التقنية الكافية لصيانة وادامة هذه المنظومات والطائرات دون وجود الفرق الأجنبية من الشركات المصنعة)”.

وأشارت المجلة في ختام تقريرها الى أن “العراق وعلى الرغم من الخطوات الكبيرة التي يتخذها حاليا لتطوير قدراته الجوية والدفاعية، الا ان المشكلة الأساسية ما تزال مستمرة منذ 33 عاما والى الان، وهي غياب القدرات التقنية والفرق المختصة بصيانة وادامة هذه المنظومات”، بحسب وصفها.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى