خبر_أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة، بعدما ظهر طفل محاطا بعدد من الشباب وهم يجبرونه على شرب الخمر، في مشهد قاس كان فيه الضحك والتوثيق جزءا من الاعتداء.
الواقعة، إن ثبتت تفاصيلها، لا تمثل مجرد تصرف طائش بل سلوكا خطيرا يمس كرامة طفل وسلامته، ويكشف وجها مقلقا من الاستهتار بحقوق القاصرين، حين يتحول الإيذاء إلى مادة للتسلية والتصوير والنشر.
وأمام خطورة الفيديو، تتعالى المطالب بتدخل عاجل من النيابة العامة والمصالح الأمنية ومؤسسات حماية الطفولة، من أجل تحديد هوية المتورطين، وفتح بحث دقيق في ملابسات الواقعة، وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، بما يضمن إنصاف الطفل وحمايته من أي ضرر إضافي إن حماية الأطفال مسؤولية لا تقبل التهاون.
جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.