أخبار مصر

عاجل | “ما تقيش ولدي” تطالب بتحقيق عاجل بعد تداول فيديو صادم لطفل أُجبر على تناول مادة مسكرة – لكم-lakome2

استنكرت منظمة “ما تقيش ولدي” تداول تسجيل مصور وصفته بـ”الصادم”، يوثق إجبار طفل لا يتجاوز عمره سبع سنوات على تجرع مادة مسكرة من قبل شخصين، معتبرة أن الواقعة تشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الطفل واعتداءً على سلامته الجسدية والنفسية.

وقالت المنظمة، في بيان، إن المشاهد المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي “تهز الضمير الإنساني”، منددة بما وصفته بـ”السلوك الشنيع” الذي استغل براءة الطفل في تصرف غير مسؤول يعكس، بحسب تعبيرها، “تدنياً خطيراً في الوعي والمسؤولية وانحلالاً أخلاقياً لدى المتورطين”.

 

وأكدت الجمعية الحقوقية رفضها القاطع لأي محاولة لتبرير الواقعة أو التقليل من خطورتها، مشددة على أن الأمر لا يتعلق “بمزاح أو لهو عابر”، بل بفعل يرقى إلى جريمة مكتملة الأركان، لما ينطوي عليه من تعريض مباشر لصحة الطفل وحياته النفسية والأخلاقية للخطر.

ودعت منظمة “ما تقيش ولدي” رئاسة النيابة العامة والمصالح الأمنية المختصة، بما فيها الفرق المكلفة بالجرائم الرقمية، إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد هوية الأشخاص الظاهرين في الفيديو ومكان تصويره، تمهيداً لتوقيفهم ومتابعتهم وفق مقتضيات القانون الجنائي المغربي والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الطفولة.

كما طالبت المنظمة القضاء بعدم التساهل مع مثل هذه الممارسات التي تستغل الأطفال من أجل صناعة محتوى رقمي أو تحقيق “متعة طائشة”، داعية إلى تطبيق أقصى العقوبات القانونية بحق المتورطين لردع أي انتهاكات تمس كرامة الأطفال وحقوقهم الأساسية.

وأعلنت الجمعية التزامها بمؤازرة الطفل الضحية والدفاع عن حقوقه القانونية، داعية المواطنين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى الامتناع عن إعادة نشر الفيديو حفاظاً على الهوية البصرية للطفل، والتركيز على التبليغ عن المتورطين لدى السلطات المختصة.

 

 

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى