أخبار مصر

عاجل | حفر الطريق الساحلية بين تطوان وواد لو يسائل وزير التجهيز

وعقب ردود الفعل التي عبرت عنها فعاليات جمعوية بكل من إقليمي تطوان وشفشاون، وفي ظل معاناة مستعملي هذه الطريق الساحلية، وجّه النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي، حميد الدراق، سؤالا كتابيا عاجلا إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، مطالبا بتدخل عاجل لإنقاذ هذا المحور الطرقي الحيوي الذي يعد من بين المحاور الطرقية التي تشهد مرور المئات من العربات بشكل يومي خصوصا في فترة الصيف.

ودعا البرلماني الدراق وزير التجهيز الى تسليط الضوء على ما تعانيه هذه الطريق الوطنية من تدهور خطيربعد ظهور عشرات من الحفر والتي تهدد سلامة السائقين على الخصوص وتؤثر سلبا على الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.

وسلط البرلماني عن الفريق الاشتراكي الضوء على الوضعية المزرية لهذا المحور الطرقي الهام حيث أشار في سؤاله الموجه لوزير التجهيز إلى الانتشار الكبير للحفر والتشققات وتآكل جنبات الطريق في عدد من المقاطع، إضافة إلى ضعف التشوير وغياب شروط السلامة الطرقية، خاصة عند مدخل مدينة واد لو.

واعتبر الدراق أن مشكل الطريق حول التنقل اليومي إلى معاناة حقيقية وضاعف مخاطر حوادث السير، خصوصا خلال الفترة الصيفية المقبلة كما هو الشأن ذاته بالنسبة لفصل الشتاء وفترات التقلبات الجوية.

وأكد الدراق أن هذه الطريق ”لا تُعد مجرد محور عادي، بل تمثل شريانا حيويا يربط بين جماعات ومراكز ساحلية بإقليم تطوان، كما تستقبل سنويا أعدادا كبيرة من المواطنين والجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح، وهو ما يجعل تدهور بنيتها التحتية مسألة مقلقة تمس بصورة المنطقة وجاذبيتها الاقتصادية والسياحية“.

والتمس البرلماني حميد الدراق من وزير التجهيز والماء التدخل بشكل عاجل لإنجاز أشغال بالطريق خلال الفترة المقبلة وكذا الكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإصلاح وتأهيل الطريق الوطنية الساحلية رقم 16، مع تحديد الآجال الزمنية لتنفيذ هذه الأشغال.

تحرير من طرف سعيد قدري

في 30/05/2026 على الساعة 07:30

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى