«أكله في بيتك» يصدّر توجيهات بمنع إلقاء الطعام للحيوانات في الشوارع

تصدر وسم “اكله في بيتك مش فالشارع” المنصات الرقمية ومحركات البحث في الساعات الاخيرة، ما حرك تفاعلا جماهيريا واسعا دعا الى ضرورة الحد من ممارسة القاء بقايا الطعام للحيوانات في الاماكن العامة.
جاء انتشار هذا الوسم بالتزامن مع ازدياد شكاوى الافراد من تجمعات الكلاب والقطط الضالة، الناجمة عن الرمي العشوائي للطعام، ما يؤدي الى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، اضافة الى المخاوف المتزايدة بشان الصحة العامة واحتمال تفشي الاوبئة.
اكد الاف المستخدمين على شبكات التواصل الاجتماعي ان تغذية الحيوانات يجب ان تتم بشكل منظم وفي مناطق مخصصة لذلك، بعيدا عن الطرق والمداخل السكنية، وذلك حفاظا على النظافة العامة وامن المواطنين.
ينص قانون ادارة المخلفات المصري رقم 202 لسنة 2020 على فرض غرامة مالية تتراوح بين 10 الاف و100 الف جنيه مصري على كل من يقوم برمي او التخلص من المخلفات والفضلات في غير الاماكن المخصصة لها، مع امكانية تشديد العقوبة لتصل الى الحبس والغرامة في حال تكرار المخالفة.
في سياق متصل، اعلنت ادارتا مدينتي والرحاب، عبر صفحاتهما الرسمية على موقع “فيسبوك”، اتخاذ اجراءات صارمة ضد المخالفين الذين يلقون الطعام للكلاب والقطط في الشوارع. واكدت الادارتان انه سيتم رصد هذه المخالفات عبر ادارات الامن وكاميرات المراقبة المنتشرة داخل المدينتين.
اوضحت ادارتا مدينتي والرحاب انه سيتم تحرير محاضر رسمية واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة ضد اي شخص يثبت تورطه في هذه المخالفات، في اطار الحفاظ على المظهر الحضاري والنظافة العامة داخل التجمعات السكنية بالمدينتين. هذه الاجراءات تاتي ضمن حملة اوسع تهدف الى تعزيز الوعي البيئي والصحي بين السكان، وضرورة الالتزام بالقوانين المنظمة لممارسات النظافة العامة.
كما شدد المسؤولون على اهمية التعاون المجتمعي في تحقيق الاهداف المرجوة من هذه الحملة، داعين السكان الى الابلاغ عن اي مخالفات قد تضر بالبيئة او الصحة العامة، مؤكدين ان الحفاظ على البيئة النظيفة والمظهر الحضاري للمدينتين مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع. وياتي هذا التحرك في ظل تزايد الاهتمام العالمي بقضايا النظافة والتخلص الامن من النفايات، حيث تعتبر هذه القضايا جزءا لا يتجزا من التنمية المستدامة وجودة الحياة الحضرية.




