عاجل | حصري: مخيم الدرعية يعيد كتابة مستقبل فنون الشباب… فرصة عمر لـ14 يافعاً لاحتضان الثورة الرقمية!

لم يعد مستقبل الفن حكراً على من يمسكون بالفرشاة والألوان؛ فريادة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تفتح الباب أمام 14 مراهقاً فقط، ليكونوا أول من يخطون في هذا المسار عبر أول مخيم متخصص في فنون الوسائط الجديدة.
يستهدف مركز الدرعية لفنون المستقبل، عبر مخيمه الأول، اليافعين بين عمر 14 إلى 18 عاماً، ليخوضوا تجربة تعليمية وإبداعية في عالم الفنون الرقمية تحت إشراف نخبة من المختصين. ويركز البرنامج، الذي يمتد من 28 يونيو إلى 16 يوليو 2026، على موضوع الفنون الرقمية والبورتريه، لاستكشاف تمثيل الإنسان في عالم تتغير فيه الهويات بوتيرة متسارعة.
قد يعجبك أيضا :
شرط التقديم، الذي ينتهي في 7 يونيو 2026، هو أن يظهر المراهق اهتماماً واضحاً بالفن والإبداع والوسائط الرقمية، فضلاً عن إرفاق ملف أعمال أو مثال على عمل إبداعي سابق، والالتزام برسوم التسجيل وحضور كامل مدة المخيم في المركز.
على مدى ثلاثة أسابيع، سينخرط المشاركون في ثلاث ورش متخصصة. في مختبر التصنيع، يتعلمون القطع بالليزر والطباعة ثلاثية الأبعاد وأساسيات الدوائر الإلكترونية، بإشراف عيسى شبارو وعائشة الشهري. وفي ورشة التصوير الرقمي والمؤثرات الحركية ثلاثية الأبعاد، يستكشفون البورتريه والكولاج الرقمي والتحريك، تحت إشراف سارة كمال وسارة غرف.
قد يعجبك أيضا :
كما سيخوضون تجارب متقدمة في استوديو الصوت للتسجيل والتوليف الصوتي بإشراف أحمد صبري. وفي الأسبوع الأخير، سيعملون مع فرق إنتاج المعارض والتقييم الفني بالمشاركة لتقديم معرض خاص يضم أعمالهم.
يأتي هذا المخيم امتداداً لبرامج المركز القائمة، مثل برنامج “مزرعة” لفنون الوسائط وبرنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة، الذي أطلق دورته الثالثة في أبريل الماضي، سعياً لتوسيع نطاق الرعاية الإبداعية منذ مراحلها المبكرة.




