عاجل | تحرك برلماني عاجل لمواجهة خطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف

أكد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي بات يفرض تحديات خطيرة على أسواق العمل حول العالم، محذرًا من أن التأخر في الاستعداد لهذه التحولات قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في فرص العمل التقليدية، خاصة في القطاعات الإدارية والخدمية والمحاسبية والوظائف القائمة على الأعمال الروتينية.
وأشار “أباظة” فى بيان له أصدره اليوم إلى أن العديد من الدول بدأت بالفعل في تنفيذ خطط استباقية لإعادة تأهيل العمالة وتطوير المهارات الرقمية، بينما تحتاج مصر إلى تحرك حكومي وبرلماني عاجل لوضع استراتيجية وطنية واضحة تضمن حماية العمالة المصرية من التداعيات السلبية للثورة التكنولوجية الجديدة مطالباً الحكومة بسرعة التحرك عبر 5 مطالب برلمانية عاجلة وهى :
1- إعداد دراسة وطنية شاملة لحصر الوظائف الأكثر عرضة للتأثر بتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة، مع تحديد القطاعات المهددة ونسب التأثير المتوقعة.
2- إطلاق برنامج قومي لإعادة تأهيل العمالة المصرية، يركز على تدريب الشباب والعاملين على المهارات الرقمية الحديثة، والوظائف المرتبطة بالاقتصاد التكنولوجي.
3- التوسع في برامج التدريب المجاني بالتعاون بين وزارات الاتصالات والتعليم العالي والقوى العاملة، لضمان وصول فرص التأهيل إلى مختلف المحافظات.
4- وضع حوافز وتشريعات لدعم القطاعات الأكثر تأثرًا، مع تشجيع الشركات على الحفاظ على العمالة وإعادة تدريبها بدلًا من الاستغناء عنها.
5- تمكين وزارة الاتصالات من قيادة ملف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال خطة تنفيذية واضحة بالتنسيق مع الوزارات والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية.
وشدد النائب أحمد فؤاد أباظة على أن الذكاء الاصطناعي ليس خطرًا في حد ذاته، بل فرصة كبيرة إذا أحسنّا الاستعداد لها، مؤكدًا أن الدول التي ستنجح مستقبلًا هي التي تستثمر في الإنسان قبل التكنولوجيا.
واختتم بيانه برسالة حاسمة
كما أكد ” أباظة أن حماية العمالة المصرية لم تعد خيارًا مؤجلًا، بل واجب وطني يستلزم قرارات سريعة وشجاعة، لأن المستقبل لن ينتظر الدول المتأخرة عن مواكبة الثورة الرقمية معرباً عن ثقته التامة فى قدرة الحكومة على تنفيذ هذه المطالب لحماية العمالة المصرية من مخاطر الذكاء الاصطناعي.





