عاجل | الصحة العالمية: الكونغو الديمقراطية تحتاج بشكل عاجل إلى دعم إضافي لمواجهة ايبولا

قال مدير برنامج الاستجابة للطوارئ بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا، باتريك أوتيم، إن جمهورية الكونغو الديمقراطية أبلغت عن 101 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، بينها 10 وفيات، إضافة إلى 904 حالات يُشتبه في ارتباطها بالمرض.
ووفق المسؤول البارز بالصحة العالمية -في تصريح خاص لقناة سكاي نيوز الاخبارية اليوم الاثنين- سجلت أوغندا 7 حالات إصابة مؤكدة، بينها حالة وفاة واحدة، حتى الآن.
وكان مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس، قد أكد -في تصريح سابق- أن عدد الوفيات المشتبه في ارتباطها بالتفشي الحالي بلغ 220 حالة.
وأوضح مدير برنامج الاستجابة للطوارئ بـ”الصحة العالمية” أن “جمهورية الكونغو الديمقراطية تحتاج بشكل عاجل إلى دعم إضافي، خاصة أن منظمة الصحة العالمية صنفت التفشي باعتباره حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وهو ما يستدعي تنسيقا وتعاونا دوليين.
وأشار اوتيم أن الاحتياجات ذات الأولوية تشمل مراقبة انتشار المرض، وتتبع المخالطين، وإجراء الفحوصات المخبرية، والوقاية من العدوى ومكافحتها، وإدارة الحالات، وعمليات الدفن الآمن، والدعم اللوجستي، والتواصل المجتمعي، وضمان استمرار الوصول إلى المناطق المتضررة من انعدام الأمن.
وأكد أن “هذه الجهود تحتاج إلى دعم من الباحثين والمطورين حول العالم للمساعدة في تحديد لقاحات وعلاجات محتملة، إضافة إلى تطوير اختبارات إضافية للكشف عن سلالة بونديبوجيو”.
كانت الأمم المتحدة قد خصصت 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ للمساعدة في احتواء تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع نشر المزيد من الموظفين.
وبشأن موقف الصحة العالمية من فرض حظر سفر على الدول الموبوءة، شدد “أوتيم” على أن “المنظمة لا توصي بفرض قيود شاملة على السفر أو التجارة، أو إغلاق الحدود، أو تعليق الرحلات الجوية، أو منع دخول المسافرين، لكنها تنصح بعدم سفر الحالات المشتبه بها أو المحتملة أو المؤكدة، وكذلك المخالطين لها، إلا في حالات الإجلاء الطبي المناسب وبعد موافقة السلطات الوطنية المختصة”.
وحسب موقع منظمة الصحة العالمية فإن مرض الإيبولا المعروف سابقاً باسم (حمى إيبولا النزفية) يصيب الإنسان، وينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية ثم ينتقل بالعدوى من المصابين إلى الأصحاء، ويبلغ معدل الوفاة بين المصابين 50% تقريباً في المتوسط، وتراوح المعدل خلال موجات التفشي السابقة بين 25% و90%. واكتشفت الحالات الأولى للإصابة بالإيبولا لأول مرة عام 1976 في تفشيين وبائيين اندلعا بشكل متزامن في منطقة (نزارا) السودانية وفي قرية بمنطقة (يامبوكو) بجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه. ويتسبب إيبولا بحمى شديدة وفي أسوأ الحالات بنزف لا يمكن وقفه. وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم ويكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يتولون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة به، وهناك ثلاثة أنماط مختلفة من فيروس “إيبولا” هي: فيروس الإيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو.




